علاء الدين مغلطاي

367

إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال

وزعم المزي أنه : روى عن وراد الرواية المشعرة عنده بالاتصال ، وقد قال الترمذي في كتاب « الجامع » : إن رجاء قال حديث عن وراد بحديث « المسح على الخفين » . وفي « تاريخ القدس » : كان من عباد أهل الشام وزهادهم . وقال مطر : ما رأيت شاميا أفضل منه . وكان ابن عون إذا ذكر من يعجبه ذكره ، وقال : ما أدركت أحدا أعظم رجاء لأهل الإسلام منه . وفي كتاب « العقد » : قال الشعبي : ما رأيت مثل ثلاثة : عطاء بن أبي رباح ، ومحمد بن سيرين ، ورجاء بن حيوة . وفي « طبقات الفقهاء » : لمحمد بن جرير الطبري : رجاء بن حيوة بن الأحنف بن السمط الكندي ، كان فقيها عابدا عالما . وذكر أبو هلال العسكري في « أخبار المدائن » أن عمر بن عبد العزيز ترك لعن علي على المنابر ، قال له رجاء بن حيوة : أسقطت السنة . فقال عمر : أراك أنت جاهلا بالسنة . وفي « التاريخ الكبير » لابن أبي خيثمة : قال نعيم بن سلام : ما أحد من رجال أهل الشام أحب إلي أن أقتدي به منه ؛ يعني رجاء بن حيوة . وقال أسيد : رأت مكحولا لا يسلم على رجاء ، ومحكول راجل ورجاء راكب ، فما رد جاء عليه . وعن علي بن أبي حملة قال : كان رجاء لا يغير الثيب ، قال : فحج فشهد عنده أربعة أن النبي صلى الله عليه وسلم غير ، قال فغير في بعض المياه . وقال مكحول : رجاء رجل أهل الشام في أنفسهم . 1574 - ( م د ص ق ) رجاء بن ربيعة الزبيدي ، أبو إسماعيل الكوفي . خرج ابن حبان حديثه في « صحيحه » ، وكذا أبو عوانة ، والحاكم أبو عبد الله .